مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

872

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

سنان بن أنس يلام على فعله قال : فقال النّاس لسنان بن أنس : قتلت حسين بن عليّ وابن فاطمة ابنة « 1 » رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قتلت أعظم العرب خطرا ؛ جاء إلى هؤلاء يريد أن يزيلهم عن ملكهم ، فأت أمراءك ، فأطلب « 2 » ثوابك منهم « 2 » ، لو أعطوك بيوت أموالهم في قتل الحسين كان قليلا . « 3 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 454 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 130 فقال النّاس لسنان بن أنس النّخعيّ : قتلت الحسين بن عليّ وابن فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قتلت أعظم العرب خطرا ، أراد يزيل « 4 » ملك هؤلاء فأت أمراءك ، فاطلب ثوابك منهم ، فإنّهم ، لو أعطوك بيوت أموالهم في قتله ، كان قليلا . « 5 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 295 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 460 وقيل : إنّ سنان بن أنس لمّا قتله ، قال له النّاس : قتلت الحسين بن عليّ وهو ابن فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ورضي عنها ، أعظم العرب خطرا ، أراد أن يزيل ملك هؤلاء ، فلو أعطوك بيوت أموالهم لكان قليلا . « 6 » ابن الأثير ، أسد الغابة ، 2 / 21

--> ( 1 ) - [ العبرات : « بنت » ] . ( 2 - 2 ) [ العبرات : « ثوابهم فإنّهم » ] . ( 3 ) - گويد : كسان به سنان بن انس گفتند : « حسين پسر على وپسر فاطمه دختر پيغمبر خدا را كشته‌اى . مهم‌ترين مرد عرب را كشته‌اى كه سوى اينان آمده بود ومىخواست از ملكشان بركنارشان كند . پيش اميران خويش رو وپاداش خويش را از آنها بخواه كه اگر به‌عوض كشتن حسين ، بيت المالهاى خويش را به تو دهند ، كم است . پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 3063 ( 4 ) - [ نهاية الإرب : « أن يزيل » ] . ( 5 ) - مردم به سنان بن انس نخعى گفتند : تو حسين بن علي فرزند فاطمه دختر رسول اللّه را كشتى . تو بزرگ‌ترين شخص را از عرب كشتى كه خطر عظيم داشت . أو خواسته بود ملك اينها را ( بنى أمية ) زايل كند . اكنون نزد امراى خود برو وانعام بسيار درخواست كن . آنها اگر تمام خزاين وبيت المالها را به تو ببخشند ، در راه قتل أو اندك وناچيز است . » خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 191 - 192 ( 6 ) - قولي آن‌كه چون سنان بن انس ، امام حسين رضى اللّه عنه را به قتل آورد ، با أو گفتند كه : « حسين بن فاطمه عليه السّلام بنت رسول خداى صلى اللّه عليه واله وسلّم را كه در جلادت حسب وطهارت نسب در ولايت عرب منفرد بود ، كشتى ! وظيفة آن‌كه از عمر بن سعد ، نعمتي بىكران طلب كنى ، چه در برابر اين امر ! اگر خانهاى پرمال به تو بخشد ، هنوز حق تو را نگزارده باشد . » ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 170 - 171